خابت ضنوني ..

ظننت انك نادمه ؟

مشتاقه !!

بودك ان تمحي كل ما حصل !!

تلهفتي لسماع صوتي !!

ان تدمع عينيك بين كل كلمه و اخرى ..

مستعدة لتعتذري ؟

لكني لم اعد اتعجب من أفعالك حقاً ..

فقط خابت ظنوني و كأن صوتك يوحي لي بأنك سعيده ، منتصره في حرب لا عدو لك فيها سوى نفسك و افكارك ..

حرب تخوضينها لوحدك ، بأفكار نسجتها عني و عن تصرفاتي ، بأفكار سممتي عقلك بها حتى انتزعتي كل ما كان يجمعنا ..

هي خيبة اتت لتوقضني مما انا فيه ، خيبة اتت لتسعدني و تريحني لا لأن تُبكيني ..

شكراً لأنك اثبتي لدموعي بأنك لا تستحقينها ،

شكراً لحرقك اخر صورة لك في ذكرياتي ،

شكراً لك لأنك انهيتي كل صراعاتي الداخليه التي كنت اواجهها في داخلي ..

كنت ادافع عن ما تبقى منك بي لأنني ظننت بأنك تستحقين ولو قليلاً ..

شكراً لمنحك لي عمراً جديداً بدونك ..

اطلقت سراح افكاري و روحي لتحلق بعيداً عن دنياك ، لتلتقي بأرواح تستحق أن أعانقها ..

واخيراً شكراً لأنك جعلتني اتخاطك بسهولة ..

Moyat

22/3/2022

One comment

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s