سنة خاوية ..

مرت سنة يا رفيقة دربي ، سنة خاويه دونك ، دون تواصل ، دون تلك الضحكات التي كانت تجمعنا سوياً ، دون صوتك ، دون ابتسامتك و عفويتك ، سنة لا اعرف كيف تجاوزتها ، مررت با الكثير ، و في كل مره احاول ان اخبرك بكل شيء مررت به كما اعتدت ان افعل اتعثر با الأشواك التي زرعتها لي ، لأعود واسئل نفسي ماذا حدث لتلك الفتاة التي كنت اعرفها !؟

كيف لم انتبه لنواياك الجارحه !؟

صدقيني عندما يظهر اسمك بين ذكرياتي اصبحت اغلق الأبواب في وجهك ، رغم معرفتي بأنك هناك بحاجة إلي تذرفين دموع اشتياقك لنا ..

في كل مرة اسئل نفسي إن كنتي بخير ، يصرخ عقلي بنسيانك و يحاول تجاهل اي سؤال له علاقك بك ..

لن انكر عدد رغباتي و صراعاتي للحديث اليك ، كم اريد ان اخرج كل ما بي من مشاعر احترقت بها ، لكن لمن اتحدث !؟ الى انسانه لم تعد تعرف لغتي ، تتحدث لغة لا تشبهني ، اختارت ان تغادر مدينة جمعتنا لسنين طويله دون سابق انذار ..

أهذه حقاً انتي !؟

منذ متى تخططين لقتلي ؟

كيف استطعت ان ترسمي خطة محنكة الى هذا الحد لتغتالي صداقتنا دون ان ترف لك عين !؟

هي حرب نفسيه اشعلتها ولم استطع ان اقاوم لأدافع عن نفسي من هول صدمتي اخترت ان اخسر هذه الحرب لأنك لا تستحقين أن أقاتل من أجلك ..

سنة سعيدة لكلينا ، سنة سعيدة بلا عودة ..

Moyat

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s