الى المانيا ..

رسالة الى مدينة المانيا ،

تعود لصاحب تلك الأماكن الجميلة ..

اماكن سكنتها فيه و استوطنتني بكل مشاعره..

اعتد زيارتها معه لأتجول بين قلبه و سماء حروفه ،

ليتك تعلم بما حل بي و بحروفي من بعدك ،

و كأن حبري لم يعد لي ،

و كأن قلبي تعذر الكتابة يخبرني بأنه لا جدوى من وجود حروفي دون صاحبها ..

أوراقي لم تعد تعانقني كما كانت تفعل في كل مرة أكتب لك فيها ،

اشتياقي لك هو كل ما تبقى لي في عزلتي ،

أجلس بين زوايا رسائلك أتمعن حروفك لعلي أجد نَفَساً أستطيع من خلاله أن أعود به لتلك الأيام التي جمعتني بك لأبتسم لها ..

اتمعن جمال رسائلك وكأني التقيتك البارحه ،

أعيد تكرار مشاهد ذاك اللقاء الذي جمعنا سوياً في محطة حروفنا بين المانيا و فرنسا ..

على ذلك المقعد في ذاك المقهى ،

اليك يا صاحب رسائلي ابعث لك دمعي و إشتياقي ..

أبعث لك حروفي التي ترى عينيك فقط عنواناً لها ..

لا أعلم إن كنت لازلت تقرأني أو تبقى شيئاً من حبر قلبي بين أوراقك ..

أو ربما أصبحت صفحة طوتها الأيام ..

لكنك دوماً ستكون لي كِتابي و ملهمي الذي يرافقني أينما كنت واينما ذهبت بنا السنين و بَعدت بيننا المسافات و البلدان ..

Moyat

2 comments

  1. يالله لهذه الكلمات والمشعار التي تدخل للقلبِ دائماً ،،
    وإلى صاحب رسائلكِ لن ينسى ابداً أبداً تلك الرسائل والكلمات ،،،

    دمتِ بخير وسعادة ،،،،

    Liked by 1 person

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google photo

You are commenting using your Google account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s